منوعات

رواية المشا*غبه والشيخ بقلم الاء محمود

كانت سندس تحاول أن تسيطر علي ڠضبها لكن هذا فوق تحملها من وجهة نظرها 

انتي فاكره احمد خطيبي كان بيبقا نفسه أخرج معاه ازاي 

_ كنت عارفه انك هتجبيلي سيرة المهبب ده .. طب بزمتك ده منظر واحد تقرني خطيبك بيه ده الفرق بينهم السما والارض يا شيخه 

وهي تحدث صديقتها دخل عليها والدها ليخبرها أن تجهز لأن خطيبها يريد التحدث معها بأمر مهم ثم خرج 

_ اهو يا اختي جايلك اهدي بقا 

_ والله لطفشه عم الشيخ محمد ووريه مين هي سندس 

_ بقولك يا سندس بطلي جنان يا حبيبتي 

لترفع حاجبها بخبث 

طبعا طبعا اقفلي بقا عشان اجهز 

بعد أن أغلقت براء وقفت أمام خزانة

ملابسها تحاول أن تنتقي شيء مميز وجميل يصلح أن ترتديه أمامه فوقع عينيها علي فستان زهري اللون به ورود بيضاء

واخري حمراء وقامت بأرتداء حجابا باللون الأبيض رغم بساطتها إلا أنها كانت متألقة بجمالها الطبيعي ثم سمعت صوت والدها يخبرها أن تأتي وبعد أن خرجت ورأته كان يرتدي قميصا أبيض وبنطالا اسود لم تنظر له هكذا من قبل لكن من الواضح أنه يهتم ببنيته الجسديه لأن جسمه ملفت من تقسيمته لكن في هذه اللحظه شعرت بغصه ف حلقها والسؤال الذي اقتحم عقلها هل العمل الذي يعمل به يتمعنون بالنظر إليه ويتخيلنوه لتغمض عينيها تحاول أن تكتم ما تشعر به لكن نظراته المتوتره علمت أنه لاحظ تمعنها للنظر إليه فشعرت بالاحراج فأخفضت بصرها لعلها تحاول أن تجمع شتات عقلها ثم قامت بالتنهد ورفعت رأسها مجددا 

بابا لو سمحت انا عايزه اقعد معاه لوحدنا معلش هقوله حاجه وهندهلك ومظنش اني القاعده هطول اصلا 

والدها تفهم لكن كان يدعي داخله أن لا تفعل ابنته اي شيء من الحماقه تجعلها ټندم عليها 

بعد ماوالدها خرج من الغرفه وقفت أمامه 

بص بقا انا مش عاجبني اي حاجه من اللي انت قولتهالي المره اللي فاتت ثم استكملت ساخره اللي هو من اسبوع هو انت مجبر مثلا عليا لو مجبر نفضها سيره وكل واحد يروح لحاله .. ازاي اصلا طول الاسبوع ده مجتش حتي ف بالك انك تكلمني او حتي تطمن عليا .. اطمن عليا واقفل مش لازم ترغي يعني 

بعد أن شعر أنها توقفت عن الحديث رفع عينيه لتقابل عينيها السوداوين الامعه لكن عينيها جمرتان من الڠضب 

عشان كده انا جاي النهارده .. انا جاي عشان نحدد معاد كتب الكتاب 

لتنظر لها وعلامات الصدمه مكتسحه معالم وجهها 

نعم 

بعد أن شعر أنها توقفت عن الحديث رفع عينيه لتقابل عينيها السوداوين الامعة لكن عينيها مثل جمرتان مشتعلتان من كثرة الڠضب 

عشان كدة انا جاي النهاردة .. عشان نحدد معاد كتب الكتاب 

لتنظر لها وعلامات الصدمة مكتسحة معالم وجهها 

نعم هو معلش بس هو انت جاي تقولي ولا تاخدي رأي 

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اضافة حجب الاعلانات من فضلك تصفح الموقع من متصفح اخر من موبايلك حتي تقوم بتصفح الموقع بشكل كامل