منوعات

بقلم نهله داوود الثانى

فريد بغضب شديد امال مالك فيكي ايه انتي ليه كدا انا ملاحظ معملتك دي من شهر اول لما شفتك وقلت ممكن تكون محرجه لكن دلوقتي ايه السبب انا مشفتكيش من وانتي طفله عندك ٨سنين ومفتكرش اني اذيتك في حاجه في يوم من الايام ليه بقي الكره ده اقولك انا اخوكي الكبير وعاوز اطمن عليكي تقوليلي لا مش اخويا لا وبتكره كمان المكان الي اكون موجود فيه اقدر افهم ليه ايه الي انا عملتهولك يخليكي تفضلي المو*ت علي انك تكوني معايا ليه كل الكره ده وظل يهزها بعنف ولم يفيق الا علي صوت بكاءها وانتفاض جسدها من الخوف ظفر بقوه وتركها ومسح وجهه بعصبيه ثم نظر لها واقترب منها مره اخري
فريد بهدوء يحاول التحكم باعصابه بصي يا رنا انا مش عارف انتي واخده موقف مني ليه ولو يريحك اني معرفش انا مش هسالك غير لما تقولي بس انا عاوزك تعتبريني زي اخوكي لو عندك مشكله قوليلي احم يعني انا ملاحظ عليكي الدوخه والغثيان ثم اخذ نفس عميق حتي ملاء رئتيه بالهواء ثم اضاف بهدوء شديد رنا انتي وانتي في امريكا احم يعني حبيتي حد او يعني كنتي علي علاقه بحد
رنا بغضب وهي تنظر اليه لا تصدق ما تسمع وبصوت ضعيف انتا قصدك ايه لا طبعا انتا ازاي تقول كدا ثم اضافت بغضب بالغ انتا اصلا انسان مش محترم وانا عاوزه امشي من هنا
فريد بغضب وهو يمـ,ـسك معصمها بعنف ليه مش محترم ايه الي عملتهولك عشان تقولي مش محترم انطقي
رنا بغضب شديد وهي تسحب يدها من يده ايوه مش محترم لانك لو محترم مكنتش دخلت اوضتي النهارده و
لم تكمل رنا كلامها امسكت لسانها عند تلك الكلمه وشعرت انها تسرعت وظلت تفرك يدها بعنف
اما فريد فقد شعر بالصدمه اذا انها تعرف ثم تذكر بكاءها وشهقاتها وعلم الان لماذا كانت تبكي ولكنه لم يرد الضغط عليها
فريد بهدوء يلي يا رنا اروحك ثم فتح باب الشقه وخرج منها ومن العماره ورنا خلفه حتي استقرو في السياره وادارها ولم يتكلم طوال الطريق حتي وصلا اما م الفيلا وقبل ان تنزل رنا من السياره
فريد رنا انا اسف للي حصل واوعدك انو ميتكررش وصدقيني لو وجهتك اي مشكله في يوم من الايام هكون جانبك ويريت لو نكون اصدقاء
رنا بهدوء لا
فريد بتعجب لا ايه
رنا انا مش عندي مشاكل ومش محتاجه اصحاب
فريد وهو يحاول التحكم في اعصابه انزلي يا رنا يلي ندخل
زلت رنا من السياره ودلفت الي داخل الفيلا وخلفها فريد يحمل حقيبتها
حنان رنا جبيبتي كدا تسيبي ماما وتمشي
رنا معلش يا ماما
رهف يعني خلاص يا رنا هتعيشي معانا
رنا تذكرت ما فعله فريد مع عمتها وحمزه ثم قالت اه يا رهف هعيش معاكم
حنان لفريد متشكرين يبني
سناء طب يلي يا حنان اطلعي ارتاحي انتي والبنات وانا جايه اوريكي اوضتك
رهف باعتراض لا انا عاوزه اقعد مع رنا وراندا شويه
سناء وبعدين يا رهف بكره ثم صعد كل منهم الي غرفته ما عدا فريد الذي دلف الي مكتبه يفكر في تلك الصغيره التي قلبت حياته راسا علي عقب ثم تذكر كلامه مع حمزه عندما اخبره انها زوجته اعتصر فريد قبضته بغضب ثم همس في نفسه انا ليه قلت كدا شكلك اتجننت يافريد وبعد وقت ليس بطويل خرج من مكتبه ليصعد الي غرفته
اما رنا فبمجرد ان دلفت لغرفتها حتي شعرت بالخوف من التواجد بغرفه بجانبه خرجت سريعا وذهبت لغرفه والدتها لتجد والدتها تجلس مع خالتها
رنا ماما
انتبهت لها حنان وسناء
حنان تعالي يا رنا في ايه يا حبيبتي
رنا ماما ممكن انام معاكي النهارده
حنان تعالي يا رنا
وما ان دلفت رنا لفراش امها حتي ذهبت في سبات عميق
حنان وهي تمسد علي شعرها وتنظر لها بتعجب
سناء مالك يا حنان مستغربه كدا ليه
حنان مش عارفه يا سناء قلبي مقبوض رنا عمرها مجت نامت جنبي كدا طول عمرها بتحب تنام لوحدها لو رندا الي كانت جت مكنتش استغربت انما رنا عمرها ما عملت كدا الا اذا
سناء بتعجب الااذا ايه
حنان بتنهيده مفيش ربنا يستر
سناء متقلقنيش يا حنان الااذا ايه
حنان بصي يا سناء رنا عمرها ما جت تنام جانبي الااذا كانت خايفه من حاجه والاصح مرعوبه
سناء مطمئنه لا مفيش حاجه خير ان شاء الله ثم اضافت يلي اسيبك بقي تريحي شويه وخرجت سناء من غرفه شقيقتها لتقابل فريد الذي كان يهم بدخول غرفته
فريد ايه يا ماما كنتي فين
سناء كنت قاعده مع خالتك شويه وبعدين سبتها تنام ثم نظرت لفريد بتصفح بقلك يبني وانتا بتجيب رنا اتعصبت عليها او خوفتها
فريد بارتباك هو يتذكر عصبيته عليها ليه يا ماما بتقولي كدا
سناء مفيش يبني اصل رنا وانا قاعده مع خالتك جت استاذنتها تنام معاها وخالتك بتقولي ان رنا متعملش كدا الااذا كانت خايفه من حاجه
فريد بتفكير لالا مفيش حاجه تلاقيها بس عشان لسا المكان جديد عليها
سناء طب يبني انا هروح انام بقي معلش يا فريد براحه علي رنا شويه البنت حساسه ذياده عن اللزوم وبعدين برضو لسا. صغيره يبني
فريد بتفهم متقلقيش يا ماما رنا زي رهف بالظبط
سناء ربنا يكرمك يبني يلي تصبح علي خير ثم تركته وذهبت اما مراد فقد دلف غرفته ثم جلس علي طرف فراشه يفكر في كلام والدته عن خوف رنا ونومها عند والدتها فريد لنفسه معقول خايفه مني اكيد خايفه اصلا عندها حق انتا الي نسيت نفسك ومرعتش سنها واستغليت انها نايمه ثم قال معنفا نفسه تيجي ايه رنا بكل الستات الي عرفتهم يا فريد شكلك من كتر معرفت بنات ليل مش متخيل ان لسا في بنت بتخاف او بتنكسف ثم تذكر رنا وهي ترتعش بين يديه وخوفها من وجودها معه في مكان واحد بمفردها وخجلها من نطق ما فعله او اخباره انها تعلم انه دخل غرفتها وقبلها
فريد لنفسه فوق يا فريد فوق الي انتا فيه دا مينفعش ثم اشعل سيجارته وخرج الي شرفه غرفته يستنشق الهواء بعد ان شعر بالخنقه من غرفته ومن نفسه ايضا
اما رنا

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اضافة حجب الاعلانات من فضلك تصفح الموقع من متصفح اخر من موبايلك حتي تقوم بتصفح الموقع بشكل كامل