
في يوم جديد على الساعة 10 صباحا.
دلفت فريدة لغرفة أسيل ككل صباح توقظها استيقظت أسيل بصعوبة و نهضت استحمت و ارتدت بنطال ابيض جينز يفصل قدميها بشدة و تيشرت خفيف باللون الزهري واسع من الاعلى يظهر عنقها بالكامل و كتفها العاري وضعت ميك اب خفيف وصففت شعرها ” كيرلي ” بطريقة رائعة و انيقة اتجهت لصندلها الزهري ترتديه و لم تنسى حقيبة يدها الخفيفة و هاتفها ، وقفت امام المرآة تتطلع لمنظرها و جسدها الممشوق بغرور ثم بعثت لنفسها قبلة في الهواء وخرجت.
جلست على طاولة الافطار بجانب والدتها وقالت وهي تشرب العصير على عجلة :
– مامي فارس فين ؟
فريدة بسعادة :
– كلم ابو سهر من شويا وحدد معاه ميعاد علشان نروح نطلب ايدها للجواز هنروح بكره و اخوكي دلوقتي طلع يجيب شوكولا ومن الحاجات ديه ياعيني عليه الفرحة مش سايعاه.
نظرت إليها أسيل مازحة :
– رني عليه و قوليله يجبلي انا كمان شوكولا من النوع الغالي انا اخته يعني وواجبه يصرف عليا ههههههه.
فريدة بغيظ :
– على اساس انك مش صارفة فلوسه على الهدوم و فون جديد كل شهرين و ابحاث و حاجات ملهاش لازمة ده حتى عربيتك لسه بيدفع تمنها بالتقسيط لحد دلوقتي.
قلبت عيناها بتممل ووقفت قائلة :
– سيناريو كل يوم على كلمة قولتها ، انا رايحة يا مامي باي.
تنهدت فريدة بيأس منها و تمتمت :
– ربنا يهديكي يابنت بطني جناني هيبقى على ايدك.
**** في منزل اخر.
كانت جالسة في شرفة غرفتها تقرأ الاذكار حتى رن هاتفها ابتسمت وفتحت الخط :
– السلام عليكم ، صباح الخير يا إيسو.
أسيل بإيجاز :
– صباح النور ياحب يلا اجهزي عشان انا قربت اوصل لبيتك يلا بسرعة.
ضحكت سارة ونهضت قائلة :
– ايه السرعة و اللهفة على الكلية انا مش مصدقة.
– ههههههه انتي نسيتي البحث ولا ايه انا لسه مخلصتوش فلازم اشوفك عشان تساعديني فكام حاجة وكمان لازم نخلص بسرعة و نروح ع المول نجيب طقم مناسب لبكره انتي عارفة فارس هيروح للجماعة و انا هروح معاهم.
سارة وهي تفتح دولابها :
– اوك ياقمر دقايق وابقى جاهزة.
اغلقت الخط و اختارت بنطال اسود واسع قليلا و بلوزة طويلة باللون البنفسجي وطرحة باللون الاسود فكانت جميلة رغم بساطتها ، اخذت هاتفها وكتبها و خرجت لتجد والدتها.
سارة بابتسامة وهي تقبل جبينها :
– صباح الخير يا ماما.
الام بحنان :
– صباح الخير ياحبيبتي ، اقعدي عشان تفطري.
جلست سارة و سألتها :
– بابا فين ؟
– في الشغل انتي عارفاه بيصحى الفجر يصلي ويقرأ قرآن و يروح على الشغل من غير ما يفطر و بيرجع متأخر ابوكي بيضغط على نفسه كتير بس بيقول انا مستعد اتعب طول حياتي عشان اوفرلكم الحياة اللي انتو محتاجينها ربنا يخليه لينا يارب.
تنهدت و أمنت خلفها ثم :
– ماما انا رايحة مع أسيل على المول بعد الجامعة متقلقيش عليا لو تأخرت.
ابتسمت والدتها و اجابتها :
– ماشي ياحبيبتي بس البنت ديه فينها مبقتش تجي لهنا كتير هي زهقت مننا ولا ايه.
سارة بضحكة :
– أسيل مبتقعدش فمكان واحد اصلا ولو شوفتيها ساعة على بعضها يبقى عملتي انجاز كبير ، رن هاتفها فتابعت :
– أسيل تحت هنزلها يا ماما.
قبلتها والدتها و همست :
– استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.
خرجت سارة و نزلت لأسيل ركبت بجانبها و انطلقا…..
_______________________
في الكلية.
صاحت بها في ضجر وهي توقفها :
– أسييل انتي بتجري كده ليه المحاضرة مش هتهرب.
امسكت يدها ثانية وقالت وهي تجرها :
– ديه محاضرة الدكتور ليث لو اتأخرت هيلاقي فرصة يهينني فيها وانا لايمكن اسمح بده ابدا !!
زفرت بضيق و تحركت معها دلفتا للمدرج و جلست كلتا منهما قبل وصول ليث بدقيقتين.
بمجرد دخول ليث تركزت الانظار عليه كان يرتدي بنطال جينز و قميص رمادي ضيق يبىز عضلات صدره و ذراعيه و حذاء رياضي ابيض و كان يصفف شعره بطريقة عصرية انيقة ف سحر كل الفتيات وحتى أسيل تعجبت من جاذبيته التي لاحظتها للتو ، اما هو فوقع نظره على أسيل طالعها قليلا ثم ادرك نفسه وتابع طريقه.
همست أسيل لسارة :
– شوفتيه بيبصلي ازاي اكيد بيفكر فخطة عشان ينتقم مني انا متأكدة.
سارة وهي تكتم ابتسامتها :
– فكك من جو الافلام ده هو مش مركز معاكي اصلا.
ضحكت بخفوت و فجأة انتفضت عندما سمعت صوت ليث :
– انتي يا آنسة ياريت تسكتي مش من اولها هاتك ياضحك احنا مش جايين نهرج يعني.
رمقته أسيل بغيظ و حدثت نفسها :
– شايفني انا بس اللي بضحك ده كل المدرج بيتكلم و يضحك انما هو مش شاغل نفسه الا فيا انا واحد غبي يارب تموت.
اما سارة فلأول مرة تسمح لنفسها بالنظر الى شاب و التأمل فيه شعرت بشيء غريب يسري في داخلها وهي تطالع ليث لقد لفت انتباهها بتصرفاته و شخصيته القوية وكيف انه لا ينظر ل أي فتاة هادئ و واثق ومغرور قليلا و ايضا وسيم و عضلاته الضخمة تبرز كم هو مهتم بلياقته كأنه ليس استاذ في جامعة بل مقاتل شرس ، استدركت نفسها واستغفرت سريعا مالذي يحدث لها الآن هي لم تعجب بشاب من قبل اذا لماذا تفكر به من اول مرة رأتها فيه !!
لاحظت أسيل شرودها فتكلمت بخفوت مستغربة :
– في ايه يا سارة مالك انتي كويسة ؟
سارة بتلعثم :
– ها….اه…اه انا كويسة.
هزت كتفيها بتعجب و اعادت نظرها ل ليث تتابع كلامه.
ليث بجدية وهو ينظر لساعته :
– لسه فاضل كام دقيقة على انتهاء المحاضرة و الوقت كافي عشان نتناقش على المشروع اللي مكلفين بيه.
بدأ الطلاب بالمناقشة معه حتى رفعت أسيل يدها رآها ليث فقال :
– اتفضلي.
أسيل بتحدي وهي تنوي طرح اسئلة صعبة عليه :
– لو سمحت يا دكتزر في كام نقطة في المشروع اللي عملته انا مش فاهماها ممكن بعد اذنك تشرحهالي.
ابتسم ليث وقد ادرك مقصدها :
– طبعا انا موجود علشان كده اصلا.
سخرت منه و بدأت تسأله و لدهشتها أجابها بمعلومات هي نفسها لم تكن تعرفها وللصراحة استفادت منه كثيرا ، انتهى ليث و سألها :
– سؤال تاني ؟
هزت رأسها بنفي فأردف بنبرة حادة :
– طبعا المشروع ده بقاله اكتر من شهر و اكيد خلصتوه انا عايز كل المشاريع تكون عندي بعد بكره واللي ميجيبوش يعتبر نفسه شايل المادة مفهوم !!
زفرت أسيل وهمست بغيظ :
– ايه ده يا سارة ده مغلطش غلط واحد جاوب على كل الاسئلة !!
ابتسمت سارة ونظرت له بسعادة ثم ابعدت ناظريها…….
______________________
بعد انتهاء المحاضرة ذهبت أسيل مع سارة للمول وبدأت بانتقاء ما يناسبها و بعد مدة طويلة اختارت اسيل فستان اسود طويل بحمالات رفيعة مع جاكيت خاصة بها و قالت :
– سوسو ايه رايك بالفستان ده ؟
سارة بضحكة :
– غريبة ازاي عجبك فستان زي ده ؟
قهقهت و اجابتها بذكاء :
– اه علشان بجاكيت و طويل ؟ كنت عارفة ان مش هيعجبك اي فستان قصير ف اخترت فستان على زوقك ايه رايك حلو ؟
اومأت سارة فتابعت الاخرى :
– استني انا هختار كام طقم ليكي ومتخافيش هيبقى مناسب للمتحجبات ، اختارت لها فستان زهري طويل ضيق من الاعلى وواسع من الاسفل به ورود في ذيل الفستان وحزام ستان باللون الفضي و حجاب باللونين كان جميلا بحق فأخذته سارة و بعد عدة جولات في المركز التجاري اقتنت أسيل ملابس كثيرة للنوم و اتجهت لغرفة القياس كانت غرف النساء من الجهة اليمين و الخاصة بالرجال من الجهة اليسار دلفت أسيل و ارتدت بدي زهري داكن بحمالات عريضة يبرز مفاتنها و جزء من خصرها النحيف و شورت قصير للغاية باللون الابيض فهي تعشق هذه الالوان ، التفتت للمرآة لترى نفسها لكن سرعان ما اندهشت عندما لم تجدها زفرت بضيق و همست :
– ايه المول اللي مفيهوش اوضة عدلة ده اوووف.
خرجت من تلك الغرفة و بحثت في الغرف الاخرى وجدت بعضا منها مغلقة و الاخرى ممتلئة بالنساء جزت على اسنانها ووقع بصرها على غرف الرجال فالتفتت يمينا وشمالا تتأكد من عدم وجود احد ثم ركضت الى احد الغرف و دخلت وجدت مرآة كبيرة فأخذت تتأمل نفسها بإعجاب وتلف جسدها و تقول :
– الله الله انتي فعلا مفيش حد فجمالك يا إيسو اموووااااه.
ضحكت على نفسها ثم اخفضت رأسها تعدل الملابس ولم تنتبه لذلك الشاب الذي دخل للغرفة و هو ينزع تيشرته استدار للباب و اولاها ظهره و خلع حذاءه ايضا كاد ينزع بنطاله في نفس اللحظة التي رفعت فيها إيسل رأسها بعدما سمعت صوتا ما ، رأت ظهر احدهم عاري و يهم بخلع ملابسه كلها فصرخت بقوة :
– عااااا !!!!
انتفض والتف إليها لتجده ليث انصدمت بقوة و هو ايضا انصدم و صاح باستنكار متفاجئ :
– انتي بتعملي ايه هنا ؟!!
أسيل بتلعثم :
– ااا…. انت اللي بتعمل ايه هنا ازاي تدخل ع الاوضة كده.
مط شفته بتهكم واردف :
– انتي عميا ؟ ديه اوض رجالة مش ستات ولا ده غباء وخلاص ؟!!!
زفرت أسيل وتمتمت بخجل حاولت اخفاءه :
– ممكن تلبس هدومك انت قاعد عريان كده ليه !!
ليث بإستفزاز :
– والله انا كنت بقلع عشان اجرب الهدوم اللي جبتها ولا ايه رايك ؟
كتفت ذراعيها امام صدرها و اجابته :
– هو انتو كمان بتجربو الهدوم زي الستات ؟؟
ليث بغضب :
– احترمي نفسك انتي بتكلمي دكتورك في الجامعة !!
ابتسمت بإتساع وهمست وهي ترفع احدى حاجبيها :
– انت قلت اهو دكتوري في الجامعة مش هنا ولو عايز تجرب في ميت اوضة غير ديه روح بقى و سيبني البس هدومي.
كاد يتكلم لكنه صمت عندما لاحظ للتو ما ترتديه ، تأملها من الأعلى للأسفل بجرأة قاصدا اخافتها فشهقت و تلعثمت بتوتر :
– ااا… انت بتبصلي كده ليه ؟
حرك رأسه و اقترب منها حتى اصطدمت في الحائط وضع يديه حولها حتى اصبحت محتجزة و اردف :
– بتأمل في خلق الله ايه حرام ؟
فتحت عيناها السوداوتان بإتساع و بلعت ريقها فقالت بخفوت :
– ممكن تبعد شويا.
ابتسم و اقترب منها أكثر :
– ليه يعني ؟
رفعت رأسها إليه وتأملته بخجل قليلا ثم فجأة احتدت نظراتها و غمغمت بحدة :
– لانك لو مبعدتش هصوت والم الناس عليك واقولهم انك ااا….
قاطعها بتهكم ساخر :
– صوتي ، انتي اللي جيتي للأوضة و بعدين انا راجل ومحدش هيكلمني انما انتي بنت ووو….. مش لابسة نص هدومك اصلا.
ارتجفت بفزع و دحرجت نظراتها في المكان حتى لمحت جرحا عميقا على صدره العاري كأنه أثر اكثر من طلقة نارية و ايضا خدوش خفيفة حول كتفه…. استغربت رؤية هذه العلامات و ايقظها من شرودها صوت احدهم وهو يطرق الباب بقوة :
– انت ياللي جوا بقالك ساعتين هنا انت بتخيط الهدوم ولا ايه ؟؟
نظر ليث خلفه فاستغلت أسيل الفرصة و فرت من بين يديه صدع صوت الرجل ثانية فقالت بتعجب :
– انا حاسة اني بعرف الصوت ده !!!
اقتربت من الباب و اطلت من ثقب صغير وسرعان ماشهقت برعب وهي تتمتم :
– نهار اسود ده فارس اخويا !!
الفصل الثالث : انتحار !
_____________________
وقفنا البارت فوجود أسيل و ليث فأوضة واحدة و حضور اخوها فارس ياترى هتعمل ايه ؟
قراءة ممتعة.
____________________
وضعت يدها على فمها بصدمة و استدارت لليث الذي قال بتعجب :
– مالك ؟
أسيل بتوتر :
– اللي برا… اقصد اللي بيخبط على الباب ده اخويا.
ابتسم بمكر و استند على المرآة مغمغما :
– طب ما تفتحي ؟
أسيل بغيظ هامسة :
– انا بقولك اخويا برا ولو شافنا مع بعض هيفهمنا غلط.
طرق فارس الباب ثانية بضجر :
– انت يا اللي جوا ما تفتح !! طب على الاقل اتكلم عشان اعرف انك كويس ومحصلكش حاجة جوا.
احد الشباب :
– ممكن تكون الاوضة فاضية والباب مقفول من اساسه ؟
في الداخل كادت أسيل تتكلم لكن ليث وضع يده على فمها و همس بتحذير :
– لو حد شافنا مع بعض مش بس اخوكي اللي هيفهمك غلط كلهم هيبصولك بصة متنفعش و طبعا محدش هيقتنع اننا موجودين هنا صدفة ، اسكتي دلوقتي ومتطلعيش صوت وانا هتصرف !!
هزت أسيل رأسها و ابعدت يده عنها بتوتر زفر بضيق و اخرج هاتفه طلب احد الارقام وردظ بصوت منخفض :
– احمد انت سامعني ؟
احمد صديقه :
– انت فين يابني بقالك ساعة بتجرب الهدوم بتعمل فيهم ايه ؟
ليث بإيجاز :
– احمد في كام واحد متجمعين برا الاوضة رقم 5 وانا موجود فيها شوفلك طريقة تبعدهم من المكان غلشان اعرف اخرج.
اجاب الاخر باستغراب :
– عايز تطلع بالسر ليه ؟ اوعى تكون مع بنت هههههه.
تنهد بسخط و نظر لأسيل هاتفا :
– فعلا انا مش لوحدي…. انا موجود مع مصيبة كبيرة.
شهقت أسيل بغيظ و لم تعلق بينما تابع الاخر :
– اتصرف و بعدهم يلا.
اغلق الخط وبعد دقائق جاء أحمد ووجد عدة شباب متجمعين امام الغرفة حمحم و قال بجدية :
– في مشكلة يا شباب ؟
فارس بهدوء :
– في واحد دخل على الاوضة من نص ساعة و لسه مطلعش و احنا كلنا بنستنى دورنا و الاستاذ مش بيرد ممكن يكون مات.
سمعه ليث من الداخل فهمس :
– بعيد الشر عني ان شاء الله انت.
أسيل بضيق :
– بعيد الشر عنه تف من بوقك.
رمقها بملل و صمت بينما تنحنح احمد بخشونة :
– معلش ممكن تتفضلو في اوض فاضية و انا هحل المشكلة ديه.
احد الشباب :
– و مين حضرتك ؟
احمد ببرود :
– انا المسؤول عن النظام في المول ده وحضراتكم عاملين دوشة هنا اتفضلو لو سمحتو.
زفر الاخرون بضيق و ذهبوا تنهدت أسيل براحة و كادت تفتح الباب لكن ليث اوقفها بغضب :
– انتي بتعملي ايه ؟ لو حد شافك كده هيكون شكلك عامل ازاي ؟ ابعدي كده.
دفعها للخلف وفتح الباب قليلا اخرج رأسه منه و تكلم مع احمد :
– الدنيا امان اقدر اطلع ؟
احمد باستنكار :
– ايوة يا حبيبي تقدر تطلع أدام مفيش حد موجود هنا يلا.
ليث وهو ينظر لأسيل :
– طب ممكن تروح انت كمان.
– بس ااا….
قاطعه ليث بحزم :
– يلا يا احمد مش شغلانة هي انت بعدتهم كتر خيرك روح انت كمان.
استغرب اكثر لكنه غادر التفت ليث ل أسيل و هدر بحدة :
– هتفضلي متنحة كده كتير يلا اتحركي.
تخلت أسيل عن دهشتها مؤقتا و تحركت معه خرجا من الغرفة و سرعان ما توقفا عندما سمعا صوت شهقة قوية ، نظرت أسيل امامها بفزع لتجد سارة تنظر إليها و فمها يكاد يقبل الارض من اتساعه…. نظرت اليهما سارة بصدمة وهي تطالعهما ليث عاري الصدر و يمسك يد أسيل التي ترتدي ملابس تظهر اكثر مما تخفي ، ابعدت بصرها وهي تستغفر ثم اقتربت منها و قالت لها بحدة :
– ايه اللي بيحصل هنا يا أسيل ؟
أسيل بتوتر وهي تسحبها :
– هحكيلك بعدين امشي معايا.
زفر ليث بضيق و دخل للغرفة ثانية ليرتدي ملابسه وهو يشتم هذا اليوم في سره.
___________________
داخل سيارة أسيل.
نظرت اليها بغيظ واردفت :
– ما تبطلي الضحك ده بقى !!
حاولت كتم ضحكاتها لكنها لم تستطع فقالت :
– ههههههه انا مش مصدقة اللي حصل معقول ههههههه تدخلي على اوض الرجالة كده وكمان اخوكي كان هيشوفك ههههههه ياربي ايه الضحك ده.
زفرت أسيل ثم ضحكت هي ايضا :
– ولا حتى انا مصدقة يا سارة انا كنت مكسوفة جدا وخايفة حد يشوفنا.
حمحمت سارة و هتفت بجدية :
– بس على فكره كل اللي حصل مكنش ينفع يحصل يعني الدكتور شاف جسمك اللي كله كان باين يعني شاف حاجة محرمة عليه وانتي كمان سمحتي لنفسك تشوفيه وهو مش لابس ومغضتيش بصرك لا انتي مسكتي ايده كمان.
أسيل بضيق :
– هو انا كنت عايزة ده يحصل يعني ، كان غصب عني يا سارة.