
قالت بكلمة ملائمة…. انا ما بخبيش حد اللي عايزه ياخده. يجي ياخده انما انا نزول مش نازله.
قالت اميمه….. اتفضل الهانم عايزه تفركش العيله عايزه تخرب بيتي عايزه تبعدك عن امك يا وجعي يانا.
قال مراضيا… ماما اهدي انت كلمة ملائمةه.. خديجه اخر كلام هتنزلي ومن غير نقاش وهنطلع عالنوم.
نظرت اليه خديحه….. مش هيحصل يا مازن واعمل ما بدالك.
صرخت اميمه…… اتفضل اهوه الهانم اتفرعنت و ركبت ودلدلت مش جابت الواد واتحكمت خلاص انا نازله وسيباك يا دلدول ابقي راضي الست اللي فركشت العيله وعايزه تخربها وتقسم نفسها. لتتركهم وتنزل.
وقف مازن مشتعلا من كلام امه نظر لخديجه ….. طب بصي بقه العيشه هتبقي تحت ترضي ما ترضيش انت حره ومجايب هنا مش هجيب يا تنزلي تاكلي تحت من سكات يا تموتي من الجوع انا ماحدش يمشي كلمته عليا ليتركها وينزل عند والدته لتنهار خديجه من البكاء.
مرت الايام وخديجه كرامتها لا تسمح ان تنزل وهو قد اصر علي ان لا يشتري اي شئ في البيت .بدا مخزون التلاجه يتناقص ليفضي تماما ولا تجد خديجه ما تاكله ..شعرت بالقهر فليس معها مال. كانت تراه يصعد هو وأمه وينزلان ولا يعيرانها بالا.
وفي أحد الأيام كانت خديجه تجلس في حجرتها مقهوره
كانت تجلس امه معه .. يا مازن قوم هاتلنا اكل بدل القاعده الناشفه دي ليحضر لها بيتزا وفطائر وعصير وظلت هيا وهو يجلسان وهيا تتعمد ان تضحك بصوت عالي لتقوم وتدخل علي خديجه وتفتح الدولاب… هيا فين الفوط ..مسكت بعض الفوط ايه القرف ده خامه زفت كانت ترمي عالارض لتمسك فوطه اه دي تنفع امسح فيها ذهبت وهبت خديجه تريد أن تعرف ماذا تفعل .
وجدتها تمسك الفوطة وتضعها عالارض وتمسح بجزمتها ما وقع لتندفع خديجه.. ليه كده الحاجه الجديده حرام عليكي.
نظرت اليها اميمه… هو ايه اللي حرام ياختي دي اخرها بتمسح بيها جزم بس عموما انا غلطانه اطلع ليه اصلا بلاش قرف قوم اما ننزل نتهبب نسهر تحت وبلاش حرقه كلمة ملائمة.
نزلت وتركته نظر اليها مازن.. انت بقيتي لا تطاقي وذهب وتركها ظلت تنظر حولها و الأوساخ في كل مكان وباقيا الفطائر والبيتزا عالارض لتنفجر في البكاء وتجلس تلملم البقايا تأكلها بعد ذلك فهيا ليس عندها شئ وتقوم لتصلح ماافسدته تلك المراه.
قررت خديجه ان تذهب لاخيها لتبعث لمازن انها ستذهب لاخيها ليري الرساله ولم يرد .نزلت هيا وذهبت لبيت أخيها مشيا مسافه طويله دخلت ليرحب بها اخيها ويهتف…. ايه جايه لوحدك ليه يا حبيبتي.
اجهشت بالبكاء اقترب منها وقال…. فيه ايه.
دخلت وفاء…. بتعيطي ليه يا حزينه لتحكي لهم ما حدث واكملت.. محمد انا عايزه اطلق ماعتش َمكمله.
قالت وفاء…. نعم ياختي ايه المسخره دي انت لحقتي.
قالت خديجه…. دول ذلوني يا محمد والنبي عايزه اطلق تعبت.
قال معترضا… ماعندناش بنات بتطلق.
لتكمل وفاء…. وبعدين خلاص قوضتك العيال خدوها هتيجي فين مافيش مكان.
نظرت اليهم بقهر .. هاخد مهري واعيش يا وفاء.
ضحكت وفاء…. مش اسكتي مش بيضنا بيه الشقه واشترينا شويه حاجات.
وقفت خديجه…. انتو اتجننتو دا فلوسي.
قال محمد…. اه فلوسك بس انا صرفت عليكي كتير وده حقي.. اعقلي وارجعي لجوزك وعيشي من سكات.
قالت بقهر… اعيش مزلوله يا محمد.
قام وقال… .. مافيش ست بتتذل لجوزها وتركها ودخل لتجهش بالبكاء.
فاقتربت وفاء….. طب ممكن احللك الموضوع انا بتعب في الشقه تيجي كل يوم تساعديني وتاكلي معانا ايه المشكله بدل ماتنذلي ليهم.
نظرت اليها خديجه بقهر…. عايزاني اشتغلك خدامه.
قالت وفاء…. مش بدل ما تنزلي لجوزك ومامته انت حره.
ظلت خديجه تنظر بقهر فهيا قد كرهت ذللك البيت وكرهت زوجها وكرهت والدته بشده لتوافق علي طلبها.
بدات رحله معاناه جديده صبت علي تلك الجميله فهيا كل يوم تبعث لزوجها برساله انها ستذهب لاخيها وهو يراها ولا يرد كان يبقي مع امه وهيا تربي بداخله انه لو صعد لها ستعتبره ليس رجلا وانها عاندت وكسرت كلمته ليظل مازن بالاسفل ولا يصعد الا علي النوم واحيانا ينام بالأسفل.
ااتي يوما ولاحظ حمزه ذلك فهو لا ياتي الا علي النوم ويهلك نفسه بالعمل فهو يفتتح مكانا اخر بدبي… . فيه ايه يا مازن انت قاعدلنا طول النهار والليل فين مراتك.
قالت اميمه…. ايه ماقولتش لاخوك اصل المعدوله مش عايزه تنزل عندنا عايزه تاخد البيه لروحها وتقولك بيتي وبس انما اهله لا
قطب حمزه.. ازاي يعني دا بيت عيله هيا اتجننت.
قالت اميمه. لا عند وكبر بعيد عنك ولا بتنزل ولا بنشوف الواد جوازه الهم.
نظر حمزه الي اخيه…. كلمها يا مازن وعقلها وماتسيبش الدنيا كده انا قولتلك ماتنفعش بس انت صممت.
قال مازن غاضبا… .. كلمتها كتير وراسها جزمه مش هسيب بيتي ولا عايزه تعتب هنا اهه زبلتها جايز ترجع عن راسها.
تنهد حمزه بوجع انها كانت مثل الاخريات… اقول ايه حذرتك ان مالهمش امان.
قالت اميمه. لا ما حدش يزعل بكره تتربي وتنزل زي الجزمه مش هتقدر تكمل كده.
مرت الايام وخديحه تذهب لخكلمة ملائمةه زوجه اخيها مقابل ان تطعمها وتعطيها بعض المال القليل وخديجه تشعر بالقهر والذل واصبحت تكره زوجها بشده.